| يسعى العالم من حولنا جاهداً ليواكب التقنية الحديثة ، متسلحاً بكل ما أوتي من علم وعمل ، كي يكون متسيداً للمشهد المعرفي ، ممسكاً بقناديله في فضاء الكون ، ولكوننا أمة لها تاريخها ومجدها ورسالتها الربانية الأصيلة ، فالتطلع إلى الأمام واستجلاب التقنية وتطويعها لنهضة المعرفة وانتشارها ، مطلب اساس في سبيل نشر العلوم والمعارف العلمية والتربوية التي تحمل بين طياتها كل معاني الإنسانية والفضيلة الحقة ، المحاطة بإطارها الإسلامي الحنيف.
من هذا المنطلق أصبحت التقنية وعالمها هدفاً نبيلاً تسعى إليه خطط وبرامج حكومتنا الرشيدة في وطننا الغالي ، كي نعزز من مواكبتنا للتطور ، ونواصل مسيرتنا الحضارية الميمونة ، التي نسترشد هديها من خلال ما نحمل على عواتقنا من أمانة تاريخية ودينية تستوجيب أن نقدمها في أبهى صورة ، وأجل حلة .
فالساحة التربوية والتعليمية يجب أن يكون لها السبق في هذا المجال ، كونها من أهم المنارات المشعة ، التي يستدل بها مسارنا الحضاري ، وهذا ما تحقق مواقعاً بالحرص الأكيد الذي استشعرته القيادة العليا في البلاد ، وأمرت بتطبيقه إجراءً وسلوكاً طلابياً في مناهج وبرامج التربية والتعليم في وطننا الكبير.
واليوم سعدت كثيراً ، حينما شاهدت ولمست ما قدمه منسوبو المدارس السعودية في كوالالمبور وعلى رأسهم مدير المدارس الأستاذ / أحمد بن علي الشهري من جهود جبارة في موقعهم الإلكتروني الجديد على الشبكة العنكبوتية ، مبرزين العديد من المنافذ التقنية الحديثة ، والتي تخدم العملية التربوية والتعليمية ، وإنني هنا أبارك لهم هذه الخطوة ، مستبشراً بتحقيق المزيد من المنجزات والإبداعات.
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا
الأستاذ / محمد رضا أبو الحمائل
|